الفيض الكاشاني
186
ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )
اختلاف حججها فى دينها يقتصون اثر النبى و لا يقتدون به عمل وصى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون فى الشبهات و يسيرون فى الشهوات ، المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما انكروا ، مفزعهم فى المعضلات على انفسهم و تعويلهم فى المبهمات على آرائهم كأنّ كل امرى منهم امام نفسه قد اخذ منها فيما يرى بعرى و ثيقات و اسباب محكمات » « 1 » . و قال عليه السلام فى حديث آخر « أ فأمرهم اللّه بالاختلاف فاطاعوه ام نهاهم عنه فيعصوه ام انزل اللّه تعالى دينا ناقصا فاستعان بهم على اتمامه ام كانوا شركاء له فلهم ان يقولوا و عليه ان يرضى ام انزل اللّه دينا تاما فقصّر الرسول ( ص ) عن تبليغه و ادائه و اللّه سبحانه يقول ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و فيه تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ » « 2 » . و ما ذلك كله الا لرفضهم التمسك بحبل الثقلين و تركهم وصية سيد الثقلين ، ترى احدهم مولعا بالنظر الى كتب الفلاسفة و ليس له طول عمره همّ سواه و لا يكون فى غيره هواه من قبل ان يحكم علما شرعيا اصليا او فرعيات بل و ربما لم سمع قط مما جاء به نبيه ( ص ) فى ذويه سوى ما سمعه صغره من امه و ابيه ، لم يتعلم من الشريعة ادبا و لا سنة و لم يتقلد من صاحبها فى علمه منّة . سبحان اللّه عجب دارم از قومى كه بهترين پيغمبران را بر ايشان فرستادهاند به جهت هدايت ، و خير اديان ايشانرا ارزانى فرمود از روى مرحمت و عنايت و پيغمبر ايشان كتابى گذاشته و خليفه دانا به آن كتاب واحدا
--> ( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 88 . ( 2 ) - انعام / 38 . ( 3 ) - نحل / 89 نهج البلاغه خطبه 18 .